ففي الساعة (12:00) ظهراً قصف الطيران السعودي منزل أحد المواطنين من آل عامر في (منطقة مذاب) بثلاث قنابل ثقيلة دمرت المنزل وسقط سبعة شهداء وتسعة جرحى على الفور .
لتكشف هذه المجزرة الوحشية استهداف المواطنين الأبرياء في كل مكان فمنطقة مذاب بعيدة جداً جداً عن جبهات الصراع مع الجيش السعودي وبمئات الكيلو مترات، لتؤكد أن المواطنين من أبناء الشعب اليمني في كل مكان هم أهداف مباشرة لهؤلاء القتلة والمجرمين الذين امتهنوا سفك الدماء وقتل النساء والأطفال ويمارسون الجرائم ويرتكبون المجازر بشكل علني كما حدث في (مديرية رازح) ويحدث كل يوم في (مديريات الملاحيط وشدا وحيدان وساقين) وما حدث في (محافظة حجه)، ويستخدمون الطيران وجميع أنواع الأسلحة الثقيلة المحظورة والمحرمة في واقع دموي رهيب تتبرأ من وحشيتها الإنسانية .
ويستخدمون أسلحتهم المحرمة ضد أبناء الشعب اليمني في صورة يغلب عليها التكبر والغرور بينما هم أذلة وصغار أمام أعداء الإسلام ومواقفهم المخزية والذليلة من مجازر العدو الإسرائيلي بغزة ولبنان وفلسطين وفي كل بقاع المسلمين لن ينساها أحد ولتؤكد أنهم دائماً إلى صف العدو الصهيوني يتخندقون معه في كل ما من شأنه خدمة مشاريع أعداء الأمة، وما يقومون به من أعمال إجرامية بحق أبناء الشعب اليمني تقطع وبما لا يدع مجالا للشك أن تحركاتهم وكل أعمالهم هي من أجل التقرب بدماء الشعوب لدى العدو الصهيوني. وهذه الجريمة الوحشية تضع كل فئات الشعب اليمني تحت المسئولية المباشرة أمام الله سبحانه وتعالى أولاً وأمام مجتمع كبير من أبناء الشعب يستهدفهم النظام السعودي كل يوم بدون أي مبرر على الإطلاق فجبهة القتال بعيدة كل البعد عن (منطقة مذاب) .
انتهی/137